منتديات السبخة
اهلا بكم في منتديات السبخة

منتديات السبخة

منتديات السبخة
 
الرئيسية.التسجيلدخول

شاطر | 
 

 يأجوج ومأجوج في كتاب الله............

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي الحمادة

avatar

عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 26/11/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: يأجوج ومأجوج في كتاب الله............   الإثنين 01 مارس 2010, 4:48 pm

حيبي في حب الله الشيخ عبد المحسن
لقد ساقنا الجد منذ يومين للتكلم في موضوع يأجوج ومأجوج
حيث قال بعضهم هما كلمتان وليس رجلان والكلمتان بمعنى أج الفتنى والاخر مجها
وقال الطرف الاخر هما رجلان وتضاربت الاراء
والجدل الاخر حول ضهور نار باليمن تسوق الناس الى محشرهم
وقال طرف النار هي حرب ليش نار بالمعنى العام
أرجو منك بعون الله التوضيح
جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو الخير
فريق الإشراف العام
فريق الإشراف العام


عدد المساهمات : 811
تاريخ التسجيل : 21/10/2009
الإقامة : الإمارات - دبي

مُساهمةموضوع: رد: يأجوج ومأجوج في كتاب الله............   الإثنين 01 مارس 2010, 6:10 pm





الأخ الكريم علي الحمادة المحترم: الخبر دائماً يحتمل الصدق والكذب، فهو يحتمل الصدق إذا كان مصدره صادقاّ وقرائنه قوية وصادقة وخبر ياجوج ومأجوج مصدره الكتاب والسنة فنقول وبالله التوفيق: ذكر يأجوج ومأجوج في القرآن :
في قوله تعالى:{ حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولاً * قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا .. الآيات } ( الكهف: 93 وما بعدها ). وهذه الآيات تبين لنا كيف كان "يأجوج" و"مأجوج" في قديم الزمان أهل فساد وشر وقوة لا يصدّهم شيء عن ظلم من حولهم لقوتهم وجبروتهم، حتى قدم الملك الصالح ذو القرنين، فاشتكى له أهل تلك البلاد ما يلقون من شرهم، وطلبوا منه أن يبني بينهم وبين "يأجوج ومأجوج" سدّاً يحميهم منهم، فأجابهم إلى طلبهم، وأقام سداً منيعاً من قطع الحديد بين جبلين عظيمين، وأذاب النحاس عليه، حتى أصبح أشدّ تماسكاً، فحصرهم بذلك السد واندفع شرهم عن البلاد والعباد . وقد تضمنت الآيات إشارة جلية إلى أن بقاء "يأجوج" و"مأجوج" محصورين بالسد إنما هو إلى وقت معلوم { فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء }، وهذا الوقت هو ما أخبر عنه النبي – صلى الله عليه وسلم - في أحاديثه، من أن خروجهم يكون في آخر الزمان قرب قيام الساعة .كما ورد ذكر "يأجوج" و"مأجوج" أيضاً في موضع آخر من القرآن يبين كثرتهم وسرعة خروجهم وذلك في قوله تعالى: { حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون }(الأنبياء:96).
ذكر يأجوج ومأجوج في الحديث النبوي: رسمت الأحاديث النبوية ملامح أكثر وضوحاً عن عالم "يأجوج" و"مأجوج" وكشفت عن كثير من نواحي الغموض فيهم . فبنيت أن لديهم نظاماً وقائداً يحتكمون لرأيه، وأن السد الذي حصرهم به ذو القرنين ما زال قائماً، وأنه يمنعهم من تحقيق مطامعهم في غزو الأرض وإفسادها، ولذا فمن حرصهم على هدمه يخرجون كل صباح لحفر هذا السد، حتى إذا قاربوا هدمه أخروا الحفر إلى اليوم التالي، فيأتون إليه وقد أعاده الله أقوى مما كان، فإذا أذن الله بخروجهم حفروا حتى إذا قاربوا على الانتهاء قال لهم أميرهم: ارجعوا إليه غدا فستحفرونه - إن شاء الله - فيرجعون إليه وهو على حاله حين تركوه، فيحفرونه ويخرجون على الناس فيشربون مياه الأنهار، ويمرون على بحيرة طبرية فيشربها أولهم، فيأتي آخرهم فيقول: لقد كان هنا ماء !! ويتحصن الناس خوفاً منهم، وعندئذ يزداد غرورهم ويرمون بسهامهم إلى السماء فترجع وعليها آثار الدم فتنةً من الله وبلاءً، فيقولون: قهرنا أهل الأرض وغلبنا أهل السماء، فيرسل الله عليهم دوداً يخرج من خلف رؤوسهم فيقتلهم، فيصبحون طعاماً لدواب الأرض حتى تسمن من كثرة لحومهم . كما روى ذلك ابن ماجة في سننه . وقد دلت الأحاديث على أن الزمان الذي يخرجون فيه يملكون أسباب القوة ويتفوقون فيها على سائر الناس، وذلك إما لكونهم متقدمين عسكرياً ووصلوا إلى تقنيات تمكنهم من إبادة غيرهم والسيطرة على بلادهم، وإما لأن زمن خروجهم يكون بعد زوال هذه الحضارة المادية، ورجوع الناس إلى القتال بالوسائل البدائية والتقليدية، ويؤكد ذلك ما ورد عند ابن ورد في بعض الروايات من أن المسلمين سيوقدون من أقواس وسهام وتروس "يأجوج ومأجوج" سبع سنين . كما عند ابن ماجة وغيره . كما بينت الأحاديث بعض صفاتهم الخلْقية وأنهم عراض الوجوه، صغار العيون، شقر الشعور، وجوهم مدورة كالتروس . رواه أحمد .
وبينت أيضاً مدى كفرهم، وعنادهم وأنهم أكثر أهل النار، ففي الحديث أن الله عز وجل يقول لآدم يوم القيامة: أخرج بعث النار، فيقول: وما بعث النار ؟ فيقول الله: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، ففزع الصحابة – رضي الله عنهم – وقالوا: يا رسول الله وأينا ذلك الواحد ؟ فقال – عليه الصلاة والسلام-: ( أبشروا فإن منكم رجلاً ومن يأجوج ومأجوج ألفاً ) رواه البخاري .
وبينت الأحاديث كذلك أن خروجهم سيكون في آخر الزمان قرب قيام الساعة، وفي وقت يغلب على أهله الشر والفساد، قال - صلى الله عليه وسلم -: ( لن تقوم الساعة حتى يكون قبلها عشر آيات؛ طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة، وخروج يأجوج ومأجوج .. ) رواه أبو داود .
وعندما دخل – صلى الله عليه وسلم – على زوجته زينب بنت جحش - رضي الله عنها – فزعاً وهو يقول: ( لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من سدِّ "يأجوج ومأجوج" مثل هذه، وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، قالت له زينب: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم إذا كثر الخبث ) رواه البخاري .
أما ترتيب خروجهم ضمن أشراط الساعة الكبرى فقد دلت الأحاديث على أن الدجال عندما يخرج، ينزل المسيح عليه السلام بعده، ثم يخرج يأجوج ومأجوج، فيأمر الله عيسى - عليه السلام - ألا يقاتلهم، بل يتوجه بمن معه من المؤمنين إلى جبل الطور، فيحصرون هناك، ويبلغ بهم الجوع مبلغا عظيماً، فيدعون الله حينئذ أن يدفع عنهم شرهم فيرسل الله عليهم الدود في رقابهم فيصبحون قتلى كموت نفس واحدة، وتمتلئ الأرض من نتن ريحهم، فيرسل الله طيراً كأعناق الإبل فتحملهم وتطرحهم حيث شاء الله . ويأمن الناس وتخرج الأرض بركتها وثمرتها، حتى تأكل الجماعة من الناس الرمانة الواحدة، ويكفي أهل القرية ما يحلبونه من الناقة في المرة الواحدة .
ويحج المسلمون إلى البيت بعد هلاكهم، كما في الحديث : ( ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج ) رواه البخاري . ويذكر بين الناس كثير من الأحاديث عن يأجوج ومأجوج موضوعة لافائدة من ذكرها........ إذاً هو حبر غيبي علمناه عن طريق الشارع الحكيم ولا نقول إلا مانقل لنا عن هذا الخبر...........

ج2 عن ذكر نار اليمن:جاء ذكر خروج نار اليمن في رواية حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه بطرق وألفاظ مختلفة تصدق وتشرح بعضها بعضا وموافقة في معانيها لما جاء في رواية ابن عمر رضي الله عنهما في ذكر نار حضرموت كما سنبينـه بذكر الروايات التي تيسر لنا فهمها والله المستعان .
روى الإمام مسلم رحمه الله عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال: أطلع النبي علينا ونحن في غرفة نتذاكر فقال: « ما تذكرون ؟ » قالوا نذكر الساعة قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات .. فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم و ياجوج وماجوج وثلاث خسوف ؛ خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم .وروي عنه نفس الحديث عن طريق آخر فذكر الحديث وفيـه « … ونار تخرج من قعر عدن ترحل الناس .
من أقوال العلماء في ذكر خروج نار اليمن:
قال الإمام النووي رحمه الله : وهذه النار الخارجة من قعر عدن واليمن هي الحاشرة للناس كما صرح به في الحديث قال: أما نار الحجاز فقد جعلها القاضي عياض حاشرة قال القاضي عياض : ولعلهما ناران يجتمعان لحشر الناس … أو يكون ظهورها بـــاليمن وكثرة قوتها بـــالحجاز .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي الحمادة

avatar

عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 26/11/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: يأجوج ومأجوج في كتاب الله............   الثلاثاء 02 مارس 2010, 7:14 pm

جزاك الله خير أخ الحبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يأجوج ومأجوج في كتاب الله............
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السبخة :: القسم الاسلامي :: ¤ الأسئلة الدينيية ¤-
انتقل الى: