منتديات السبخة
اهلا بكم في منتديات السبخة

منتديات السبخة

منتديات السبخة
 
الرئيسية.التسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما المقصود بقوله تعالى: ولقد همّت به وهمَّ بها لولا أن رأى برهان ربه.....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيخ محمد الجلد



عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

مُساهمةموضوع: ما المقصود بقوله تعالى: ولقد همّت به وهمَّ بها لولا أن رأى برهان ربه.....   الثلاثاء 28 سبتمبر 2010, 3:17 am

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــــه سيدي :

أرجو التكرّم والإجابة عن المسائل التالية :

1- ما هو التفسير الذي ترتاحون إليه لقوله تعالى :

(( ولقد همّت به وهمَّ بها لولا أن رأى برهان ربه )) صدق الله العظيم

2- ما مشروعية أو صحة قلب الكف إلى عكس رفعها ( قلبها إلى الأرض ) في الدعاء عند التعوّذ من النار أو الشيطان أو أي أمر سوء وهل ورد حديث أو أثر في ذلك .

3- نحن أحياناً لا نجهر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان لكي لا يتوهّم الناس أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من صلب الأذان . كما ونترك أحياناً دعاء القنوت في صلاة الفجر لكي لا يتوهّم الناس أيضاً أنه من أركان الصلاة .

والسؤال : هل هذا تطبيق للقول بأنه (( من السنة ترك السنة )) . أم أنّ هذا القول لا وجود له أصلاً . وإن كان صحيح فما هو المثال على تطبيقه .

وجزاكـــــــــــــــــم الله خيراً ...... أرجو منكم الدعاء .......

أعذروني على الإطالـــــــــــة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو الخير
فريق الإشراف العام
فريق الإشراف العام


عدد المساهمات : 811
تاريخ التسجيل : 21/10/2009
الإقامة : الإمارات - دبي

مُساهمةموضوع: رد: ما المقصود بقوله تعالى: ولقد همّت به وهمَّ بها لولا أن رأى برهان ربه.....   الأربعاء 29 سبتمبر 2010, 2:30 am

س1: السّلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــــه سيدي: أرجو التكرّم والإجابة عن المسائل التالية ما هو التفسير الذي ترتاحون إليه لقوله تعالى : ولقد همّت به وهمَّ بها لولا أن رأى برهان ربه )) صدق الله العظيم .......
ج1: ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه ) قال الشنقيطي - رحمه الله - في تفسير هذه الآية:ظاهر هذه الآية الكريمة قد يفهم منه أن يوسف - عليه السلام - همّ بأن يفعل مع تلك المرأة مثل ما همت هي به منه. ولكن القرآن الكريم بين براءته - عليه الصلاة والسلام - من الوقوع فيما لا ينبغي، حيث بين شهادة كل من له تعلق بالمسألة ببراءته وشهادة الله له بذلك واعتراف إبليس به. أما الذين لهم تعلق بتلك الواقعة فهم: يوسف، والمرأة، وزوجها، والنسوة، والشهود. - أما جزم يوسف بأنه بريء من تلك المعصية فقد ذكره الله - تعالى -في قوله: (هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي) وقوله: (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إلَيْهِ... ). - أما اعتراف المرأة بذلك ففي قولها للنسوة: (ولَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ) وقولها: (الآنَ حَصْحَصَ الحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وإنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ). - وأما اعتراف زوج المرأة ففي قوله: (قَالَ إنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ * يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا واسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إنَّكِ كُنتِ مِنَ الخَاطِئِينَ). - وأما اعتراف الشهود بذلك ففي قوله: (وشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ.. ). - وأما شهادة الله - جل وعلا - ببراءته ففي قوله: (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ والْفَحْشَاءَ إنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِينَ). - وأما إقرار إبليس بطهارة يوسف ونزاهته ففي قوله - تعالى -: (فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المُخْلَصِينَ). فأقر بأنه لا يمكنه إغواء المخلصين، ولا شك أن يوسف من المخلصين، كما صرح - تعالى -به في قوله: (إنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِينَ) فظهرت دلالة القرآن من جهات متعددة على براءته مما لا ينبغي. فإن قيل: قد بينتم دلالة القرآن على براءته - عليه السلام - مما لا ينبغي في الآيات المتقدمة. ولكن ماذا تقولون في قوله - تعالى -: (وهَمَّ بِهَا)؟ فالجواب من وجهين: الأول: إن المراد بهمّ يوسف بها خاطر قلبي صرف عنه وازع التقوى. وقال بعضهم: هو الميل الطبيعي والشهوة الغريزية المزمومة بالتقوى، وهذا لا معصية فيه لأنه أمر جبلي لا يتعلق به التكليف، كما في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول: « اللهم هذا قسمي فيما أملك » يعني ميل القلب الطبيعي. ومثال هذا: ميل الصائم إلى الماء البارد، مع أن تقواه يمنعه من الشرب وهو صائم. وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: « ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة كاملة ». لأنه ترك ما تميل إليه نفسه بالطبع خوفاً من الله، و امتثالاً لأمره، كما قال - تعالى -(وأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ ونَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى * فَإنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوَى).. الثاني: وهو اختيار أبي حيان: أن يوسف لم يقع منه هم أصلاً، بل هو منفي عنه لوجود البرهان. ثم قال الشنقيطي - رحمه الله -: هذا الوجه الذي اختاره أبو حيان وغيره هو أجرى الأقوال على اللغة العربية، لأن الغالب في القرآن وكلام العرب: أن الجواب المحذوف يذكر قبله ما يدل عليه كقوله: (فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إن كُنتُم مُّسْلِمِينَ) أي إن كنتم مسلمين فتوكلوا عليه، فالأول دليل الجواب المحذوف لا نفس الجواب، لأن جواب الشرط وجواب لولا لا يتقدم، ولكن يكون المذكور قبله دليلاً عليه.. وكقوله: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إن كُنتُمْ صَادِقِينَ) أي إن كنتم صادقين فهاتوا برهانكم. وعلى هذا القول فمعنى الآية: - وهم بها لولا أن رأى برهان ربه. أي لولا أن رأى برهان ربه لهم بها، فبهذين الجوابين تعلم أن يوسف - عليه السلام - بريء من الوقوع فيما لا ينبغي، وأنه إما أن يكون لم يقع منه همّ أصلاً، وإما أن يكون همه خاطراً قلبياً صرف عنه وازع التقوى، فبهذا يتضح لك أن قوله - تعالى - (وهَمَّ بِهَا) لا يعارض ما قدمنا من الآيات على براءة يوسف من الوقوع فيما لا ينبغي. [دقائق التفسير 3/272 – 273.... س2: ما مشروعية أو صحة قلب الكف إلى عكس رفعها ( قلبها إلى الأرض) في الدعاء عند التعوّذ من النار أو الشيطان أو أي أمر سوء وهل ورد حديث أو أثر في ذلك ....
ج2: وأما إن كان مقصودكَ السؤال عن قلب اليدين في الدعاء مطلقاً ، فهذه مسألة نزاعٍ بين أهل العلم ، ومنشؤ الخلاف ، اختلاف فهم العلماء للحديث الذي أخرجه مسلم في صفة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء ، وأنه جعل ظهورهما نحو السماء ، فقال جماعة من أهل العلم : إن الدعاء إذا كان لجلب نعمة ، فالمشروع أن يكون ببطون الأكف ، وإذا كان لدفع نقمة ، فالمشروع أن يكون ببطون الأكف ، جمعاً بين فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء، وبين نهيه عن السؤال بظهور الأكف.
قال الصنعاني في شرح حديث أنس : أن النبي صلي الله عليه وسلم استسقي فأشار بظهر كفيه إلى السماء. أخرجه مسلم. فيه دلالة أنه إذا أريد بالدعاء رفع البلاء فإنه يرفع يديه ويجعل ظهر كفيه إلى السماء، وإذا دعا بسؤال شيء وتحصيله جعل بطن كفيه إلى السماء، وقد ورد صريحا في حديث خلاد بن السائب عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سأل جعل بطن كفيه إلى السماء، وإذا استعاذ جعل ظهرهما إليها. وإن كان قد ورد من حديث ابن عباس رضي الله عنه: سلوا الله ببطون أكفكم، ولاتسألوه بظهورها. وإن كان ضعيفا فالجمع بينهما أن حديث ابن عباس يختص بما إذا كان السؤال بحصول شيء لا لدفع بلاء، وقد فسر قوله تعالى ويدعوننا رغبا ورهبا. أن الرغب بالبطون والرهب بالظهور.انتهى. ......
س3: نحن أحياناً لا نجهر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان لكي لا يتوهّم الناس أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من صلب الأذان .
الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد الأذان سنة مؤكدة من المؤذن والسامعين، لكن ليست مع الأذان, مع صوت الأذان بل يجيب المؤذن ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- من غير أن تكون على هيئة الأذان, بل يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة سرية عادية ليس فيها جهر يسمعها من حوله، لأن الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (إذا سمعتم المؤذن يؤذن فقولوا مثلما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي واحدةً صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الوسيلة حلت له الشفاعة). وفي الحديث الآخر يقول -عليه الصلاة والسلام-: (من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد), فالمؤمن يقول هذا كما أمر به النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يقول: (اللهم رب هذه الدعوة... إلى آخره) فإذا قال هذا حلت له شفاعة النبي يوم القيامة، ولكن لا يجهر بها مع الأذان بل يأتي سراً كلمات عادية يسمعها من حوله, أما الجهر بها مع الأذان سواءٌ كان بالميكروفون أو بغير الميكرفون فهو بدعة ما فعلها النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أصحابه...
ج3: كما ونترك أحياناً دعاء القنوت في صلاة الفجر لكي لا يتوهّم الناس أيضاً أنه من أركان الصلاة والسؤال هل هذا تطبيق للقول بأنه من السنة ترك السنة. أم أنّ هذا القول لا وجود له أصلاً . وإن كان صحيح فما هو المثال على تطبيقه] وجزاكـــــــــــــــــم الله خيراً ...... أرجو منكم الدعاء .... أعذروني على الإطالـــــــــــة..
ج3القنوت في صلاة الفجر سنة نبوية ماضية قال بها أكثر السلف الصالح من الصحابة والتابعين فمَن بعدهم مِن علماء الأمصار، وجاء فيه حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-: ((أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وآله وسلم- قَنَتَ شَهرًا يَدعُو عليهم ثُم تَرَكَه، وأمّا في الصُّبحِ فلم يَزَل يَقنُتُ حتى فارَقَ الدُّنيا))، وهو حديث صحيح رواه جماعة من الحفاظ وصححوه، كما قال الإمام النووي وغيره، وبه أخذ الشافعية والمالكية في المشهور عنهم، فيستحب عندهم القنوت في الفجر مطلقًا، وحملوا ما رُوي في نسخ القنوت أو النهي عنه على أن المتروك منه هو الدعاء على أقوام بأعيانهم، لا مطلق القنوت.
والفريق الآخر من العلماء يرى أن القنوت في صلاة الفجر إنما يكون في النوازل التي تقع بالمسلمين، فإذا لم تكن هناك نازلة تستدعي القنوت فإنه لا يكون حينئذٍ مشروعًا، وهذا مذهب الحنفية والحنابلة.
فإذا أَلَمَّت بالمسلمين نازلة فلا خلاف في مشروعية القنوت في الفجر، وإنما الخلاف في غير الفجر من الصلوات المكتوبة، فمِن العلماء مَن رأى الاقتصار في القنوت على صلاة الفجر كالمالكية، ومنهم مَن عَدّى ذلك إلى بقية الصلوات الجهرية، وهم الحنفية، والصحيح عند الشافعية تعميم القنوت حينئذٍ في جميع الصلوات المكتوبة، ومثَّلوا النازلة بوباءٍ أو قحطٍ أو مطرٍ يَضُرُّ بالعمران أو الزرع أو خوف عدوٍّ أو أَسرِ عالِمٍ.
فالحاصل أن العلماء إنما اختلفوا في مشروعية القنوت في صلاة الفجر في غير النوازل، أما في النوازل فقد اتفق العلماء على مشروعية القنوت واستحبابه في صلاة الفجر، واختلفوا في غيرها من الصلوات المكتوبة.
وعليه فإن قنوت صلاة الفجر مشروع في واقع الأمة الحالي، بالنظر إلى ما تعيشه من النوازل والنكبات والأوبئة وتداعي الأمم عليها من كل جانب، وما يستوجبه ذلك من كثرة الدعاء والتضرع إلى الله تعالى عسى الله أن يرفع أيديَ الأمم عنا ويَرُدّ علينا أرضنا وأن يُقِرَّ عين نبيه المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- بنصر أمته ورد مقدساتها، إنه قريب مجيب.
هذا إذا أخذنا في الاعتبار تواصل النوازل وعدم محدوديتها، وأما مَن قال بمحدودية النازلة ووقّتها بما لا يزيد عن شهر أو أربعين يوما، فالأمر مبني على أن مَن قَنَتَ فقد قلّد مذهب أحد الأئمة المجتهدين المتبوعين الذين أُمرنا باتباعهم في قوله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النحل: 43]، ومَن كان مقلدا لمذهب إمام آخر يرى صوابه في هذه المسألة فلا يحق له الإنكار على مَن يقنت؛ لأنه لا يُنكَر المختلف فيه، ولأنه لا يُنقَض الاجتهاد بالاجتهاد.
مقولة من السنة ترك السنة: هذه المقولة لاتقال على الإطلاق ، أي بمعنى ترك السنة التي إن فعلتها قد تؤدي إلى محظور، وقد يكون أولى في بعض الحالات كمن يخشى عند فعله لسنة أن يسبب ذلك له أو لغيره فوت مصلحة شرعية أكبر من تلك السنة، أو درء مفسدة يكون حصولها أكبر من مفسدة ترك السنة المذكورة.
وأما الإدمان على ترك السنن والنوافل، فإنه يقدح في الشهادة لتهاون تاركها بالدين كما قاله الباجي والشربيني، وابن تيمية رحمهم الله تعالى،
والله أعلم......... عبدالمحسن البوعريب...


عدل سابقا من قبل أبو الخير في الجمعة 01 أكتوبر 2010, 12:35 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو رغد
فريق الإشراف العام
فريق الإشراف العام
avatar

عدد المساهمات : 2458
تاريخ التسجيل : 13/10/2009
العمر : 38
الإقامة : الجمهوريه العربيه السوريه ـــ محافظه الرقه ــ ناحيه السبخه

مُساهمةموضوع: رد: ما المقصود بقوله تعالى: ولقد همّت به وهمَّ بها لولا أن رأى برهان ربه.....   الخميس 30 سبتمبر 2010, 11:27 am

جزيت الخير كله شيخنا الفاضل

على تكرمك علينا بالاجابه

زادك الله علما ونفعنا بك










أيا سامعا ليس السماع بنافع اذا انت لم تفعل فما انت بسامع


اذاكنت في الدنياعن الخير عاجزا فما أنت في يوم القيامة صانع


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلطان قلبي

avatar

عدد المساهمات : 2026
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: ما المقصود بقوله تعالى: ولقد همّت به وهمَّ بها لولا أن رأى برهان ربه.....   السبت 23 أكتوبر 2010, 12:30 am

الله يجزاكم الخير طارح السؤال والمجيب
اشكركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما المقصود بقوله تعالى: ولقد همّت به وهمَّ بها لولا أن رأى برهان ربه.....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السبخة :: القسم الاسلامي :: ¤ الأسئلة الدينيية ¤-
انتقل الى: